::::  اليوم الثالث والعشرون: يوم النصر  ::::  صامدين رغم أنفكم  ::::  اليوم الثاني والعشرون: تحت الأنقاض  ::::  الشهيد الوزير النائب القيادي سعيد صيام  ::::  اليوم الحادي والعشرون: يوم جسور الانتصار  ::::  اليوم العشرون : يوم القادة  ::::  الأبرياء في مرمى النار  ::::  اليوم التاسع عشر : يوم الوفاء  ::::  اليوم الثامن عشر : يوم العلم الفلسطيني  ::::  مجزرة بعيون أم فلسطينية !

 

قالوا عن الحرب

 
        أ. حلمي قاعود      

يظل استدعاء أحداث الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة حيث الدمار والقتل والوحشية دليلاً مكتمل المعالم والأركان والشواهد، على دموية الكيان الصهيوني والعجز العربي والتواطؤ الدولي. حيث تخطت مجزرة الرصاص المصبوب الصهيونية أبشع تصور إنساني للجريمة على كوكب الأرض في حادثة استمرت 23 يومًا تدمر الإنسان والحجر والشجر، فكان اعتداءً غاشمًا خلف آلاف الضحايا وملايين المذعورين من اللاآدمية الصهيونية التي تشرع لقتل طفل المهد الذي أقصى ما يستطيع حمله اللهاة والحفاظة!!! فكانت هذه الصرخة التي نبعثها للضمير الإنساني الذي يشارك بصمت المشاهدة على الإجرام الصهيوني المتصاعد، ولا يتحرك لإنهاء حرب الإبادة الصهيونية الجماعية للشعب المحاصر منذ ثلاث سنوات. ونتمنى وصول الرسالة!!

 

        د.عزمي بشارة - مفكر عربي      

العدوان على قطاع غزة استمرار للحصار بوسائل أخرى، فالحصار عدوان والقصف عدوان. وعندما فشل الحصار التجويعي على القطاع في كسر إرادة أهلها، لم يعد ممكنا الاستمرار في إحكامه فترة طويلة، وأصبح محتما لمن يريد الاستمرار في نفس النهج لتحقيق نفس الهدف أن يقوم بعملية عسكرية.

 

        ماجد ابو عطايا      

بعد عام من الحرب المدمرة على غزة مازال الشعب الفلسطينى فى غزة صامد صابر ورغم الجراح والالام مازال اهالى غزة هم الاقدر على الصمود والتصدى للمؤامرات الصهيوينة والمؤامرات الداخلية ودول الجوار عام مضى على حرب لم تشهد فلسطين مثلها على مدار التاريخ فعلى صخرة صمود غزة تحطمت احلام المتامرين وضاعت امال المتخاذلين وسقطت اسطورة جيش لايقهر فغزة هى رمز العزة ورمز الصمود والانتصار فبعد عام مازالت غزة تستطيع بتحديها وصمودها ان تتنتصر ان شاء الله

 

        د.عزت المجد سليم      

عام مضى لكن الحرب لم تمضي بعد فما زالت الحرب على غزه مستعرة بأشكال وصور مختلفة, حصار يشتد وجدار فولاذي لخنق الحياة اليوميه للمواطنين, حرب مفتوحه لم تتوقف بوقف اطلاق النار انما اخذت اشكالا وانماطا مختلفة الجديد الذي حدث بعد عام من المجزرة انها تكمل مراحلها الان بفولاذ امريكي وقرار امركي وتنفيذ عربي مما يضع العناوين بمكانها الطبيعي بتحديد طبيعة الحرب من اسباب ودوافع

 

 
صفحة 1 من 1