21 رمضان

الفجر

4:26 ص

شروق

6:04 ص

الظهر

12:47ص

العصر

4:26 م

المغرب

7:34 م

العشاء

8:58 م

حسب التوقيت المحلي لمدينة غزة

إمساكية شهر رمضان

 

برامجنا في رمضان

كافة برامجنا الرمضانية

حدث في رمضان

 

 
   رمضان حول العالم  
 
غزة تستقبل رمضان من جديد بثوب الحصار وتنتظر الفرج القريب

 تاريخ النشر: 0/0/0م  

 

 


 استقبل أهالي قطاع غزة "ببرود" قدوم شهر رمضان؛ ليس من قلة شوقهم إليه, ولكن لأنه يأتي في ظروفٍ غير عادية؛ فمنذ شهور قليلة خرج ذلك القطاع من حربٍ مدمرةٍ طاحنةٍ طالت كافة مجالات الحياة فيه، ولكنه لم يخرج حتى هذه اللحظة من الحصار الخانق الذي استمرَّ ما يزيد عن ثلاثة أعوام؛ فالحصار نتاج "سياسة صهيونية" لجعل الناس في حاجةٍ متواصلةٍ وعوزٍ، بحيث لا يجد العمال أي مصدر رزق، ويبقى القطاع في حالة مستمرة من الفقر والبطالة.

أوضاع صعبة

الحاجة أم سمير زيارة (52 عامًا) من سكان غزة لها عشرة أولاد أغلبهم يعيلون صغارًا، قالت بعد تنهيدة عميقة: "وضعنا الاقتصادي صعب جدًّا؛ حيث لا نستطيع شراء كافة ما يلزمنا؛ لأن زوجي عاطل عن العمل، وأولادي كذلك لا يجدون أية فرصة لتوفير المال؛ نظرًا للحصار الظالم الذي أثر بشكل كبير في نفسية الجميع وفي نفسيتي شخصيًّا عندما أرى أولادي وأحفادي محرومين من كل شيء حتى من الفرحة باستقبال شهر رمضان الكريم كباقي مسلمي شعوب المعمورة".

وأضافت الحاجة الفلسطينية: "إغلاق المعابر أثر بشكل كبير في كافة مناحي الحياة؛ فالأسواق تشهد قلة في البضائع، خاصة مستلزمات شهر رمضان، إضافة إلى ارتفاع الأسعار بشكلٍ جنونيٍّ؛ مما يصعِّب الأمر علينا؛ فتلك الأسعار لا تتناسب مع وضعنا الاقتصادي السيئ".

العين بصيرة واليد قصيرة

ولم يكن حال الشباب أفضل من سابقيهم؛ فهم يعانون أيضًا من الفقر والبطالة اللذين أثَّرا بشكل كبير في أوضاعهم النفسية والمادية، وعلى الرغم من أن فترة الشباب هي فترة الحيوية والنشاط والانطلاق فإن الحصار الصهيوني ساهم بشكلٍ كبيرٍ في إطفاء تلك الحيوية بعد أن نشر البطالة في كافة شوارع القطاع؛ حيث عبَّر الشاب محمد نويجع (22 عامًا) عن أمنيته القدرة على مساعدة أهله في شراء حاجيات الشهر الكريم ومستلزمات، ولكن "العين بصيرة واليد قصيرة"؛ فهو يتمنى أن يعمل في أي مجال كي يساعد والده المنهك من الإنفاق على الأسرة التي لا يعمل فيها شخص سواه على الرغم من كبر سنه.

وقال بنبرة حزينة: "كان والدي يعمل داخل الأراضي المحتلة عام 48، وكان وضعنا المادي متوسطًا، ولكنه الآن امتهن بيع الخضروات بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل بسبب الحصار".

وأضاف: "والدي لا يستطيع توفير ما يحتاجه إخوتي الستة من مستلزمات؛ فمعاناتنا تزداد يومًا بعد يوم، لدرجة أننا بتنا ننتظر المساعدات من المؤسَّسات الخيرية كي نستطيع شراء ما نحتاجه".

تجار غزة

ومع دخول شهر رمضان المبارك طالب التاجر محمد الخيري (47 عامًا) صاحب أحد المحلات التجارية المتخوفة من خفوت في الوضع الشرائي لموسم شهر رمضان، المؤسَّسات الدولية الداعمة والمانحة للشعب الفلسطيني، بتوفير "برامج إغاثة فورية وعاجلة لمحاربة الزيادة المتنامية في معدلات البطالة والفقر في المجتمع الفلسطيني"، مؤكدًا ضرورة العمل على إيجاد حلول جذرية ونهائية لقضية المعابر، بحيث تعمل على مدار الساعة ودون عوائق، لافتاً إلى أن الاحتلال "تعمَّد تدمير كل شيء في غزة؛ حتى لا تكون هناك مساحة لأي مواطن للحصول على لقمة عيشه".

وأشار إلى أن الحرب الصهيونية الأخيرة وحدها "خلفت دمارًا اقتصاديًّا هائلاً في كافة قطاعات الإنتاج؛ حيث شمل المنشآت الصناعية والتجارية والزراعية والخدماتية، بالإضافة إلى التدمير الهائل في البنية التحتية والمنازل والمدارس والمساجد والمباني العامة".

وتساءل الخيري: "أين وعود إعادة إعمار ما دمره الاحتلال؟!"، وقال إن المواطنين كانوا متفائلين بمؤتمر شرم الشيخ لإعادة الإعمار وبالمليارات القادمة إلى غزة.
 

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 965

عدد تعليقات: 0

 
 
 
 
 

رمضان شهر الخيرات

لا تنسونا من
دعوة صالحة في ظهر الغيب


جميع الحقوق محفوظة إذاعة صوت الأقصى2019 © 2010م
متابعة وتطوير: قسم المتابعة الإلكترونية