27 رمضان

الفجر

4:32 ص

شروق

6:07 ص

الظهر

12:46ص

العصر

4:25 م

المغرب

7:28 م

العشاء

8:50 م

حسب التوقيت المحلي لمدينة غزة

إمساكية شهر رمضان

 

برامجنا في رمضان

كافة برامجنا الرمضانية

حدث في رمضان

 

 
   قطوف رمضانية  
 
العمليات القسامية في شهر الصيام

 تاريخ النشر: 0/0/0م  

 

 
 في الوقت الذي سالت فيه دماء المسلمين التي ما زالت تسيل في هذا الشهر الكريم, أردنا أن نذَكر بالدماء الزكية الطاهرة التي سالت في بداية الدعوة الإسلامية, وآلت هذه السيول من الدماء إلى العز والتمكين, للدعوة الإسلامية على مدار التاريخ الإسلامي في شهر رمضان المبارك، ومن هذه الانتصارات غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة، وفتح مكة في السنة الثامنة للهجرة، وفتح ( البويب) في السنة 13 هجرية، وفتح النوبة سنة 31 هجرية، وبلاط الشهداء سنة 114 هجرية، وفتح عمورية سنة 223 هجرية، ومعركة عين جالوت في فلسطين سنة 658 هجرية، وفتح قبرص في عهد المماليك سنة 829 هجرية، ومعركة المنصورة سنة 647هـ .

أعراس في رمضان
كانت تلك الغزوات فرقانا بين الحق والباطل، تلك الغزوات التي جعلت للمسلمين كيانا مهابا وجانبا مصونا. وبعد غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون في هذا الشهر الكريم أصبح للمسلمين قوة يحسب لها ألف حساب في أعين الكفار فكانت تلك الغزوة عرسا حقيقيا في رمضان وفرحا صادقا للمسلمين في شهر الفرقان.
فالصيام يعد مصدر قوة روحية تدفع إلى العمل, واعتقاد المؤمن أنه يؤدي عبادة فرضها الخالق مما يمده بالروح الفتي والعزم  القوي و الإرادة العالية.
لقد كانت شهور رمضان أيام نصر حربي, وفوز نضالي, ففي مواسم هذا الشهر الكريم تحققت انتصارات إسلامية رائعة بدأت بمعركة بدر مرورا بمعارك كثيرة أشهرها فتح مكة والأندلس وحطين وعين جالوت لذلك كان هذا الشهر حافلا على مر العصور بانتصارات جهادية حاسمة في التاريخ الإسلامي الماضي والحاضر والمعاصر.

النصر الزاحف
ففي تاريخ المقاومة الفلسطينية المعاصرة وخلال انتفاضة الأقصى المباركة، والتي اندلعت في تاريخ 28-9-2000م عندما حاول المجرم "أرئيل شارون" تدنيس المسجد الأقصى المبارك، فشهد شهر رمضان العديد من العمليات الاستشهادية فكان  لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس البلاء الحسن في مقارعة المحتل حيث امتشق أبطالها المجاهدون بنادقهم وحملوها بأيديهم المتوضئة، وعاهدوا الله على السير في طريق الجهاد والمقاومة حتى دحر المحتل وإعلاء راية التوحيد، وعمل مجاهديها على إعادة انبعاث روح الجهاد والمقاومة في الشعوب من أجل التحرر من ظلمة المحتل.
 
في هذا السياق يقول الشيخ الداعية د. فتحي يكن "كنا ننتصر مع الإعداد والاستعداد وتعبئة الأمة في كل مجالات حياتها، ومع الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يكلأ المسيرة وأن يبتعث من هذه الأمة من يتابعون الخطا في ساحات الجهاد والمقاومة ومواجهة أعداء الله. وأضاف يكن "استجاب الله، والحمد لله والله أكبر، وتفجرت الانتفاضة في فلسطين والمقاومة في الجنوب اللبناني وحركات الجهاد في الشيشان، وبدأ عهد جديد متألق يكتبه المجاهدون بدمائهم.

وقال يكن: "في غزوة بدر كنا نقارن بين العمليات التي خاضها صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أمثال العمير بن الحمام، وسواد بن غزية، وعمرو بن الجموح، وعوف بن الحارث الذي نفذ أول عملية استشهادية في الإسلام.. وبين استشهاديي اليوم، والذين كان منهم "يحيى عياش"، "ومحمود أبو هنود"، وغيرهم.. فإذا بنا أمام معادلة واحدة بفضل الله تعالى.
وأكد يكن أن ما يجري اليوم إنما هو بداية الإبتعاث الإسلامي، وبداية نهاية القوى الظلامية الإرهابية في العالم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني .. إنه النصر الزاحف من بعيد، وما ذلك على الله بعزيز.

عمليات بطولية
كان فرسان كتائب الشهيد عز الدين القسام عند حسن ظن أمتهم العربية والإسلامية، ففي يوم الجمعة الموافق 19 من رمضان من العام 1421هـ استشهد المجاهد "نور الدين صافي" أحد مجاهدي كتائب القسام لدى محاولته طعن جنود صهاينة في المنطقة الصناعية لحاجز "إيرز" شمال قطاع غزة.

وفي يوم الجمعة 26 رمضان 1421هـ تمكنت كتائب القسام من إصابة (9) صهاينة بجروح (3) منهم في حال الخطر لدى قيام المجاهد القسامي هاشم النجار (22) عاما من الخليل بتنفيذ عملية استشهادية في مطعم صغير داخل استراحة مغتصبة "ميحولا" شمال الأغوار.

جحيم الصهاينة
أما في يوم الاثنين 11رمضان 1422هـ فقد أعلن جيش العدو الصهيوني عن إصابة جنديين صهيونيين بجروح خطيرة في عملية استشهادية عند حاجز "إيرز" شمال قطاع غزة، نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام وكشفت الكتائب عن اسم منفذها وهو الإستشهادي المجاهد "تيسير العجرمي"(25) عامًا من سكان مخيم جباليا.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 12 رمضان 1422هـ قتلت صهيونية وجرح (3) آخرين قرب مجمع مغتصبات "غوش قطيف" في قطاع غزة، وكتائب القسام تتبنى العملية، وتؤكد أن الإستشهادي المجاهد "أسامة حلس" (22) عامًا من غزة هو منفذ العملية.
 
وفي يوم السبت 16 رمضان 1422هـ قتل (11) صهيونيًا وأصيب (180)آخرين بجروح في عمليتين استشهاديتين متزامنتين أعقبهما انفجار سيارة مفخخة في القدس، وكتائب القسام تتبنى العملية وتؤكد أن الإستشهاديين "أسامة بحر"، و"نبيل حلبية" من بلدة أبو ديس قرب القدس، هم منفذي العملية الإستشهادية البطولية.

وفي يوم الأحد 17 رمضان 1422هـ قتل 15 صهيونيًا وأصيب حوالي (40) آخرين بجروح في عملية استشهادية استهدفت حافلة في مدينة حيفا داخل فلسطين المحتلة عام 48، وكتائب الشهيد عز الدين القسام تتبنى العملية وأكد أن العملية نفذها الإستشهادي "ماهر حبيشة" (23) عامًا من نابلس.

مقتل عالم نووي صهيوني
قتل عالم نووي صهيوني في كمين نصب له وإصابة ثلاثة جنود صهاينة واستشهاد مقاتلين فلسطينيين قرب مغتصبة "إيلي سيناي" شمال قطاع غزة، وكتائب الشهيد عز الدين القسام تتبنى العملية، وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام على إثر هذه العملية إلى الحور العين اثنين من فرسانها الذين نفذوا العملية إلى الحور العين وهما الاستشهادي "مسلمة الأعرج" (20) عاما من غزة، والاستشهادي "جهاد المصري" (17)عامًا من بيت لاهيا.

وفي يوم الأربعاء 27 رمضان 1422هـ تمكن الاستشهادي "عاصم ريحان" (21) عامًا من بلدة تل قضاء نابلس ابن كتائب القسام من قتل (11) صهيونياً وإصابة أكثر من (30) آخرين في هجوم استشهادي مسلح على حافلة للمغتصبين قرب مغتصبة "عمانوئيل" جنوب غرب نابلس.
ونفذت كتائب الشهيد عز الدين القسام عملية استشهادية مزدوجة نفذها مجاهدان قسامييان في منطقة مغتصبات "غوش قطيف" في قطاع غزة، والإستشهاديان هما : "علي عاشور" (23) عاما و "أمجد فياض" (23) عاما من خان يونس.

وفي يوم الأربعاء الموافق 2 رمضان 1423هـ قتل مغتصبين صهيونيين واستشهاد مجاهد فلسطيني في اقتحام لمغتصبة "رفيح يام" جنوب قطاع غزة، وكتائب القسام تبنت العملية البطولية ، وأكدت أن الإستشهادي "إسماعيل عاشور بريص" (24) عاما من خانيونس هو منفذها.
 
وفي يوم الجمعة الموافق11 رمضان 1423هـ قتل قائد منطقة الخليل العسكري وأحد عشر جنديا ومغتصبا صهيونيا و إصابة (15) آخرين بجروح في هجوم مزدوج نوعي شنه مقاومون فلسطينيون قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وكتائب الشهيد عز الدين القسام أعلنت مسئوليتها عن تنفيذ هذه العملية النوعية.

استدراج ضابط صهيوني
السبت الموافق 12 رمضان 1423هـ كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن عن تمكنها من استدراج أحد كبار ضباط الأمن الصهيوني (الشباك) المكنى بـ"أبو أسامة" والمكلف باختراق حركة حماس عبر عملية طويلة ومعقدة، وإطلاق النار عليه مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة في بلدة الرام شمال القدس.

وفي يوم الاثنين 14 رمضان 1423هـ قتلت مغتصبة صهيونية وأصيب أربعة آخرون بجروح برصاص مجاهدين فلسطينيين قرب مغتصبة "ريمونيم" شرق رام الله على أيدي مجاهدين من كتائب القسام .
 
وفي يوم الخميس 17 رمضان 1423هـ قتل أحد عشر صهيونياً وأصيب (50) آخرون بجروح في عملية استشهادية غرب القدس المحتلة، نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام وأكدت أن الإستشهادي "نائل أبو هليل" (23) عاما من بلدة دورا قضاء الخليل والقاطن في بلدة الخضر قضاء بيت لحم هو منفذ العملية الإستشهادية.

وفي 5 رمضان 1425هـ أصيب ستة جنود صهاينة بجروح واستشهاد مجاهدين فلسطينيين في هجوم مسلح استهدف أحد المواقع العسكرية الصهيونية المجاورة لمعبر "صوفيا" الصهيوني بعد اختراق الجدار الالكتروني المحيط بقطاع غزة داخل حدود فلسطين المحتلة عام 48،
وكتائب الشهيد عز الدين القسام تتبنى العملية، وتؤكد أن الإستشهاديين القساميين "عبد العزيز ناجح الجزار" (20) عاماً، و"عبد الستار سليمان الجعفري" (19) عاماً من رفح هما منفذا العملية. 
 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 3177

عدد تعليقات: 0

 
ذات صلة:
 

تعليقات الزوار

 
 
 
 

رمضان شهر الخيرات

لا تنسونا من
دعوة صالحة في ظهر الغيب


جميع الحقوق محفوظة إذاعة صوت الأقصى2018 © 2010م
متابعة وتطوير: قسم المتابعة الإلكترونية